| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

الانتخابات الجامعية والجمعيات السياسية
ديمقراطية مضحكة
( بغض النظر عن أن استجواب الوفاق لوزير الصحة هو استجواب طائفي يستهدف شخص الوزير وبمحاور ضعيفة لا تستند إلى أي أدلة )
…………………………………………………….
بعد كل استجواب في مجلس النواب البحريني يخرج الوزير المستجوب بعد انتهاء الاستجواب مبتسما رافعا علامة النصر مؤكدا براءته , وفي نفس الوقت يخرج النواب المستجوبين منه رافعين أيضا شعار النصر مهللين بانتصارهم على الوزير مؤكدين إدانتهم للوزير !!! صورتين متناقضتين
إذا من انتصر ؟؟ ومن الذي خسر ؟؟؟
بالطبع لا أحد يعلم , فالصحافة ضائعة تائهه لا تعلم ماذا تكتب فليس لديها معلومات سوى تصريحات الوزير والنواب المستجوبين وما يتسرب إليها من نواب وموظفين كل حسب قناعاته وتوجهاته . مما حدا بصحيفة محلية صدرت اليوم بعنوان ( الوزير انتحر أم انتصر ؟؟؟)
أين الحقيقة ؟؟؟
الحقيقة ضائعة ولا أحد يعلم أين هي !!!
ولا ننسى أن لدينا صحافه موجهه ونواب موجهين مؤدلجين , فصحافة تنشر في يوم الاستجواب آراء فقهاء دستوريين لا أعلم ما علاقتهم بالاستجواب ومحاوره أصلا وهل لرأيهم القانوني أي قوة ملزمة أو عتبار أصلا ؟؟؟ هذه الصحافة هي صحافة شاذة – أو ينبغي أن تكون كذلك - فبدلا من أن تترك الصحافة النواب المستجوبين لتقديم أدلتهم واستجوابهم في اللجنة أمام الوزير وتترك الوزير ليرد ويفند محاور الاستجواب ومن ثم يكون الحكم لنواب اللجنة الذين لهم وحدهم الحق في الحكم على الاستجواب , نرى هذه الصحافة تتدخل في كل شي ففي اليوم التالي للاستجواب على صدر هذه الصحف تجدها تبرز عبارات كبراءة الوزير أو انتصار الوزير وتصور للرأي العام وكأن القضية انتهت على الرغم من أن قرار اللجنة لم يصدر بعد .
وبعض النواب الذين لا يستحقون حتى وظيفة فراش عند الوزير فيكف بنائب شعب !!! تراهم يدفعون دفعا لوأد أي استجواب في المجلس والدفاع عن أي وزير بالحق وبالباطل , وكأنهم أعضاء في السلطة التنفيذية وكأن أعضاء السلطة التشريعة أعداء لهم , وكأن ممارسة النواب لحقهم في الاستجواب هي ممارسة محرمة !!! , إنني أستغرب أن يقوم نائب بإعاقة زميل له في ممارسته حقه الدستوري ؟؟؟ , إنني أنصح هذه الفئة من النواب بأن يكونوا شحاذين على أبواب الوزراء لا نواب .
إن إنتصار أي وزير في استجواب إنما هو إنتصار للسلطة التنفيذية في مقابل هزيمة سياسية للسلطة التشريعية هكذا هو الواقع السياسي , ولكن أن يخرج أي وزير من استجواب منتصرا يرفع علامات النصر وحوله نواب يرفعون علامات النصر معه تأيدا له فهؤلاء ليسوا بنواب بل موظفين عند الوزير والسلطة التنفيذية , وعندما يقومون بالإدلاء بتصريحات دفا

( من اليمين إلى اليسار )
جيمي كارتر , بيل كلينتون , جورج بوش الأبن , باراك أوباما , دبليو بوش الأب
صورة للاجتماع التاريخي الذي جمع الرؤساء الخمسة مع بعضهم البعض اليوم الثلاثاء الموافق 7/1/2008م
صورة ولا تعلييييق
لأن الصورة أعبر على التعليق من أي كلام
ولكن يجب أن نأخذ العبرة منها في بضع كلمات
تخيل 5 رؤساء ( 3 رؤؤساء سابقين والرابع سيلحق بهم بعد 12 يوم والخامس هو الرئيس المستقبلي بعد رحيل الرئيس الرابع ) لدولة واحدة يجتمعون مع بعضهم البعض في اجتماع مغلق لمدة 90 دقيقة لإسداء النصح إلى الرئيس الجديد وإعطائه بعض خبراتهم والتعرف على طريق نجاحهم وطبعا بعض أسرار المكان الذي ورثه منهم . إضافة إلى ذلك بعد انتهاء الاجتماع يشكرهم الرئيس الجديد ويعدهم بأنه سيكون على اتصال معهم .
( على الرغم من كل الخلافات بينهم فمنهم الديمقراطي والجمهوري المتدين والعلماني ) ولكن رغم ذلك يجتمعون ويخططون طب
سنة وعدة أيام ( تقريبا 370 يوم )على انطلاق مدونتي في فضاء الإنترنت الواسع وإلى الآن لا يوجد فيها إلا مقال واحد … لماذا ؟؟
سؤال سألني إياه القريب قبل البعيد … حتى من أشخاص لاتربطهم بي أي علاقه أرسلوا لي رسالة يسألوني هذا السؤال ؟؟
امتنعت عن الرد كثيرا على هذا السؤال ولعل أصدقائي المقربين فقط هم من يعلمون بالسبب ولكنني في هذا المقال سأبين هذه الأسباب .. ولعل هذا المقال يكون فاتحة خير للرجوع مرة أخرى للمدونة المنسية .
أولا : كنت أكتب مقالات كثيرة قبل إنشاء هذه المدونة وبعد إنشائها وما زلت إلى اليوم أكتب هذه المقالات , ولم تكن المدونة غاية لي لكتابة المقالات بل اعتبرها وسيلة لنشر ما هو صالح للنشر … أما كتابة المقالات فلا تحتاج إلى مدونة ولا تحتاج أيضا للنشر .
ثانيا : المقال المنشور لي في المدونة هو من دفعني لإنشاء المدونة وذلك لإحساسي العميق في ذلك الوقت بصرورة نشره لفداحة الخطأ المرتكب من وجهة نظري وخصوصا القانونية منها .
ثالثا : لماذا لا أنشر المقالات
1- قناعتي بصغر عمري وهو 23 سنة وبإن الشخص البالغ هذا العمر على الرغم من كل ما تعلمه من الحياة فإنه لم يتعلم الكثير ولم يمر بتجارب حقيقة في هذه الدنيا يستطيع من خلالها الوصول للقرار الصائب أو للطريق الصحيح , فيستطيع من خلالها وهو في هذا العمر عرض تجاربه على الآخرين أو إسداء النصح والتوجيه للغير أو حتى القدرة على تحليل الأمور تحليل عملي وواقعي .
2- حسب ما علمت بإن الصحفيين وخصوصا في جمهورية مصر العربية و










